منتدى اللغة القبطية
(¯`·._.·(بسم الثالوث القدوس)·._.·°¯)
مــنـــــتــدى اللــغـــــة القـــــــــبطــــيــــة
سلام ونعمة لك فى منتدى اللغة القبطية ونحن سعداء بتشريفك للزيارة ونكون سعداء اكثر عند الانضمام للمنتدى
اتمنى لك ان تكون واحد من اسرتنا

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
nariman nabil
─╬╬╬ஜఋمشرفة التاملات والقصص القصيرةఋஜ╬╬╬─
عدد المساهمات : 144
تاريخ التسجيل : 04/09/2010
الموقع : Alex

مقال للبابا شنوده...... مسيرها تنتهى

في الخميس فبراير 10, 2011 2:51 pm
مسيرها تنتهي









بقلم قداسة البابا شنوده الثالث


لقد قلت لكم من زمان انه في مواجهة كل مشكلة هناك ثلاث كلمات يقولها الإنسان وهى ربنا موجود ....... وكله للخير........ ومصيرها تنتهي
ولقد تحدثت في المحاضرتين السابقتين عن كله للخير وربنا موجود واليوم أحب أن أحدثكم عن عبارة مصيرها تنتهي.
أريد أن أقول لكم أن كل مشكلة تأخذ شكلاً هرمياً ترتفع حتى تصل إلى قمتها ثم تهبط إلى أسفل ويبقى مصيرها تنتهي لان ربنا لا يسمح أبدا أن المشاكل تستمر إلى النهاية وإلا الإنسان لا يستطيع آن يحتمل ونضرب لذلك أمثلة كثيرة.

تجربة أيوب : بدأت المشكلة بحسد الشيطان لأيوب فإذ برجال أيوب يأتون إليه بأخبار سيئة : سرقة الغنم ، وهدم البيوت، وموت الأولاد مشاكل متتالية ولم يتوقف حسد الشيطان عند ذلك بل زاد عن ذلك فضرب أيوب بضربة في الجسد كما ذكر الكتاب في سفر أيوب ( 7:2) فخرج الشيطان من حضرة الرب وضرب أيوب بفرح من باطن قدميه إلى هامته لدرجة انه قال نكهتي مكروهة عند امرأتي ( أي 7:42) وطلب الرب منهم أن يقدموا ذبائح لأجل أنفسهم وان يصلى لهم أيوب وبعد ذلك أتى أقارب أيوب ومعارفه وأعطوه أموالا وعوضه الله عن البنات والأولاد بنفس العدد الذي مات ويقول الكتاب كانت بنات أيوب من أجمل الناس وعاش أيوب زماناً طويلاً بعد التجربة.
هناك أناس ينظرون إلى التجربة كتجربة والى المشكلة كمشكلة ولا ينظرون أنها لابد أن تنتهي ولابد أن الله سوف يعمل عملاً وكل الوضع السابق ينتهي ويأتي شيء جديد من ربنا.
ويوسف الصديق أيضا : حسده إخوته والقوا به في البئر وكانوا يريدون ان يقتلوه وأخيرا باعوه للاسماعليين الذين باعوه فى ارض مصر وأصبح خادم او عبد في بيت فوطيفار ولم تنتهي المشكلة حتى اتخذ بعد ذلك اشتهته امرأة فوطيفار ولما رفض أن يخطئ إليها وألقى في السجن وطالت مدة السجن ..... وكيف انتهت؟!
فسر يوسف أحلام لزملائه فى السجن ومنهم اثنين خدام عند فرعون ولما قالا لفرعون عن يوسف استدعاه فرعون ففسر يوسف حلم فرعون الذي سر منه وجعله الثاني في المملكة وخاف منه إخوته ولكنه قال لهم انتم أردتم بى شراً ولكن الله الراد بى خيراً متى أراد الله به خيراً في نهاية المشكلة عندما وصلت إلى أقصى حد.

مثال أخر : مشاكل شاول مع داود الذي سلط عليه زوجته وأولاده ولم تنجح فسلط عليه خدامه أراد أن يضربه حتى فى المائدة ولم ينجح في كل ذلك فظل شاول يطارد داود في كل بلد ومن مغارة إلى مغارة حتى قال داود أنى سأهلك يوماً بيد شاول ..لا .... ليس أنت الذي ستنتهي ولكن المشكلة هي التي ستنتهي وفعلاً مات شاول وابنه في الحرب وأصبح داود هو الملك الرسمي.

صحيح المشكلة تأخذ وقت ومصيرها تنتهي ولكن واجب الإنسان أثناء المشكلة أن ينتظر الرب وينتظر بإيمان يقول الكتاب "انتظر الرب تقو وليتشدد قلبك فانتظر الرب".

داود انه مع انه كان يحب الله جداً وربنا قال عنه " وجدت قلب داود حسب قلبي" إلا انه كان له مشاكله حتى بعد ان أصبح الملك أتت إليه مشكلة مع اخيتوفل اخيتوفل كان رجلاً حكيماً وكان يعرف يدير الأمور بطريق جيدة ومع ذلك حكمته اتجهت الى الشر فانضم لابشالوم فى حربه ضد داود وكان يخاف داود من أخيتوفل ان يعطى مشورة لأبشالوم تتسبب في ضياع داود والذين معه فكان داود يصرخ ويقول يارب أبطل مشورة اخيتوفل وتأملت الأمور جدا لدرجة أن داود خرج من منزله حافي القدمين وقابل شمعي ابن جيرا الذي سبه في الطريق وقالوا انه يا رجل الدماء.
وأخيرا أبطل الرب مشورة أخيتوفل لم يأخذ ابشالوم بمشورته بل أخذ بمشورة حوشاى الأركي فمضى اخيتوفل وخنق نفسه.
لازم نؤمن بتدخل يد الله في الأمور وانه ينهي المشكلة ويضع لها حد وحينما لا يكون الإنسان قادراً على تخليص نفسه يتدخل الله ويخلصه.
اخطأ شعب إسرائيل وعاقبه الله بأنه سبى إلى بابل حدثت مشاكل كثيرة وكان الناس يغدون فيها ويقولون على انهار بابل هناك جلسنا فبكينا حينما تذكرنا صهيون الذين سبونا طلبوا منا أن نقول تسبحه الرب في ارض غريبة.
وفى ارض بابل الثلاثة فتية القوا في النار وربنا أنقذهم ودانيال ألقى فى جب الأسود وربنا نجاه وجاءت الأخبار من بعيد عن حالة أورشليم قالوا في كرب عظيم وأسوارها مهدومة وأبوابها محروقة بالنار وأصبحت يارب المشكلة كبيرة فيقول الرب لا تحزنوا مصيرها تنتهي كيف انتهت ؟ الملك أرتجشنا أرسل نحميا إلى مدينة أورشليم ليبنيها والملك داريوس أيضا وانتهت المشكلة بعد سبعين عاماً...

فى العهد القديم اهل السامرة خرجوا عن الدين اختلفوا مع رحبعام فاخذوا عشرة أسباط ومضوا إلى بعيد وخافوا أن يشتق الناس ويذهبوا إلى أورشليم فابتدؤا يصنعوا الأصنام ليعبدوها ولأنهم فى مخاصمة مع رحبعام بن سليمان قالوا لا عائلة سليمان ولا عائلة داود يكفى علينا الأسفار الخمسة فقط والباقي لا يؤمنون بها.
وطالت الأمور وعبادة الأصنام طالت ولكن بنفس المبدأ الروحاني مصيرها تنتهي ، جاء السيد المسيح وقابل المرأة السامرية ودخلت في الإيمان وتقابل مع باقي الشعب ودخلوا فى الإيمان ويبنما كان التلاميذ يقولون يا رب لا تسكت عليهم انزل نار من السماء تحرقهم كما فعل ايليا فقال لهم ابن الإنسان لم يأت ليهلك أنفس الناس بل ليخلص (مت 56:9)..
بعد القيامة بشر التلاميذ أهل السامرة فامنوا بالقيامة وانتهى الأمر كله على خير فلو كان الله غضب عليهم وأهلكهم لكننا فقدنا كل هؤلاء ولكنهم اقتيدوا إلى الإيمان بطول أناة الله.

في المسيحية حدث اضطهادات كثيرة عليها من أباطرة الرومان ومن اشد العصور كان عصر دقلديانوس الذي استشهد فيه كثير من القديسين وماتوا على اسم المسيح لدرجة انه قيل ان دقلديانوس أصيب بالجنون من كثرة الدماء ولكن الله يقول لا تخافوا مصيرها تنتهي.
انتهت في سنة 313 حينما صدر مرسوم ميلان بالحرية الدينية وإذ بالإمبراطور نفسه يصبح مسيحي وذهب عصر الاستشهاد.

بعد ذلك أتت علينا مشاكل الهراطقة ولعل أكثر هرطقي ظهر في ذلك الحين هو اريوس الذي قاومه القدسي اثناسيوس قاومه في مجمع نيقية المقدس وقاومه وهو بطريرك وكتب كتابه المشهور Contra Arianos ولكن الاريوسيون كانوا أشداء جداً وقيل أن أخت الإمبراطور كان اب اعترافها أسقف اريوسي فلم يعرف قسطنطين الأمور كما يجب فاضطر القديس اثناسيوس الرسوليان يذهب اليه اولاً ذهب بطريقة متنكرة حتى وصل للإمبراطور قسطنطين وعندما بدأ يمشى على حصانه وقف اثناسيوس واظهر وجه وشد سرج الفرس وقال إلى كلمة معك يا قسطنطين فترجل قسطنطين من على جواده واستمع إلى اثناسيوس كان رجلاً قوياً يعمل له حساب فما الذي حدث ؟ مؤامرات الاريوسين جاءت ضده ونفى للمرة الأولى إلى الغرب وإمبراطور الغرب توسط بعد ذلك فعاد بعد أن نشر الإيمان في الغرب ونفى للمرة الثانية وللمرة الثالثة وللمرة الرابعة والرب يقول لا تخافوا مصيرها تنتهي.
وفى المرة الخامسة اصدر قرار ينفى اثناسيوس وذهب قائد الجيش ليأخذ اثناسيوس للنفي وهنا تجمع كل الشعب حوا الكاتدرائية ألاف من الناس ازدحموا وقالوا له ألا تأخذ اثناسيوس إلا على جثتنا جميعاً ولم يستطع القائد أن ينفذ فعاد إلى الإمبراطور الذي الغي ذلك وقضى القديس اثناسيوس باقي أيام حياته في سلاك حسب وعد الله أن المشكلة تنتهي.
أمور هامة جداً في التاريخ أخطأ الإنسان الأول وحكم عليه بالموت وربنا أوقف واحداً من الشاروبيم بسيف من النار يحرس شجرة الحياه واصبح الانسان محكوم عليه بالموت مصيرها تنتهي.
وكيف انتهت؟
انتهت بالفداء وقال ااه لراعى كنيسة افسس من يغلب قساً عطية ان يأكل من شجرة الحياة التي في وسط الجنة نشكرك يارب.
وما مصير الموت الذي حكم به على الإنسان ؟ قال الرب الموت سيقضى على مصيره سينتهي ..كيف؟
أول درجة للنهاية الموت هي القيامة التي بها داس الله على الموت وأعطى الحياة وثاني درجة للموت فى الحياة الأبدية يقول الرب في سفر الرؤيا لا يكون موتاً فيما بعد المشكلة الموت أيضا مصيرها تنتهي.

نتيجة لأكل الإنسان من الشجرة عرف الإنسان الشر وقبلها كان الإنسان لا يعرف إلا الخير فعندما أكل الإنسان من شجرة معرفة الخير والشر أصبحنا نعرف الشر ومعرفة الشر كثيراً ما أتت علينا بالخطايا والأفكار ولوثت أفكارنا ولكن الله يقول مصيرها تنتهي متى في العالم الأخر لا يكون هناك شر الشر سوف ينتهي حتى هذه الأرض التي تلوثت بالخطايا التي قلت فيها مرة في بعض الأشعار لربنا:
لي عتاب فاستمعنى وأمل يارب أذنك استذلت واستبيحت لم تعد أهلا لسكنى

يقول الله لا تحزن مصيرها تنتهي .. كيف ؟ يقول سفر الرؤيا ان هذه الأرض سوف تنتهي وأبصرت فرأيت أرضا جديدة لان الأرض القديمة قد مضت ولم تعد فيما بعد هذه الأرض الجديدة هي ارض الأحباء.


استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى