منتدى اللغة القبطية
(¯`·._.·(بسم الثالوث القدوس)·._.·°¯)
مــنـــــتــدى اللــغـــــة القـــــــــبطــــيــــة
سلام ونعمة لك فى منتدى اللغة القبطية ونحن سعداء بتشريفك للزيارة ونكون سعداء اكثر عند الانضمام للمنتدى
اتمنى لك ان تكون واحد من اسرتنا

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
nariman nabil
─╬╬╬ஜఋمشرفة التاملات والقصص القصيرةఋஜ╬╬╬─
عدد المساهمات : 144
تاريخ التسجيل : 04/09/2010
الموقع : Alex

اقوال عن الحربة

في الإثنين أغسطس 08, 2011 7:23 pm
اقوال عن الحربة


+ لا يقدر الانسان المقيد المربوط أن يفك نفسه .. لابد أن يفكه آخر . لذلك جاء يسوع وربط بحبال شهواتى ولذات قلبى ، وبذلك نلت الحرية .

+ هذا هو سبيل الحرية : الوصية للانسان أن يقف أمام يسوع ويطلب منه أن يفك رباطاته ، وسيسمعه يقول له : " أتريد أن تبرأ " . فأرد وأقول " نعم إن أردت تقدر أن تطهرنى " سيقول يسوع أريد " لأن كل شئ مستطاع للمؤمن .. " عندئذ يحمل يسوع الرباطات عنى ويحررنى .

عنصر الإرادة مهم . والإيمان بعمل يسوع الخلاصى أهم . والإثنان يتلاقيان معاً. الإرادة والإيمان حول عمود الجلد .. الخاطى ويسوع عند جلادى بيلاطس .

هذه هى الحـرية تعطى مجاناً لمـن يريد . ولكنها لا تعطى للنفوس التى لا تريدها لئلا تطرحها . ولا تعطى للنفوس التى أحبت العالم أكثر من يسوع .. فرضيت بلذة وقتية نظير عذاب ليسوع من أجلها .

+ إن أروع صور الحرية والقيامة الأولى . هى صورة انسان غلب ذاته وشهواته وانطلقت روحه فى قوة القيامة ، وفى ملء الحرية تحلق فى أجواء السماء وهى مازالت تعيش فى هذا الجسد .

+ الله لا يفرض نفسه علينا لأنه لا يريد أن يفقدنا حريتنا .

الحرية الحقيقية فى المسيحية هى :

حرية النفس التى تحب الله بلا مانع .. والناس بلا قيد .

التحرر من نير الخطية وقسوتها والاستعباد لها .

+ لا خوف فى الحرية .

+ وصية الرب لكل مؤمن يريد الحرية ويدعو لها أن ينكر ذاته .

+ الحرية قد وهبت لنا بالميلاد الثانى فلننعم بها .. ونسعد بها ولا نسمح لقوة فى

الوجود أن تسلب حريتنا فى المسيح .


+ الحرية إيمان عميق بوجود حد فاصل دائم بيننا وبين الشيطان .

+ الحرية تجعل خطواتنا وراء المسيح قوية وثابتة وتكسب حركتنا خفة وفرحاً .


+ الحرية هى الدخول فى اللانهائيات :

لا نهاية فى الحب " أحب خاصته .. أحبهم إلى المنتهى " ( يو 13 : 1 ) .

لا نهائية فى الفرح والسلام والنصرة " لا يقدر أحد أن ينزع فرحكم منكم "
( يو 16 : 22 ) .


لا نهائية فى الزمن .. إن الحرية فى أقوى اختباراتها هى الخروج من سلطان زماننا المادى .

+ أغنية الحرية هى أمس واليوم وإلى الأبد .

غنّاها أمس الشعب العابر فى الإصحاح الـ 15 من سفر الخروج .

وتغنيها الكنيسة كل يوم فى تسبحة نصف الليل ( الهوس الأول ) .

وستغنيها الكنيسة فى السماء إلى أبد الآبدين ( رؤ 15).

+ هذه هى أغنية الحرية يا أحبائى التى ابتلعت الزمن بالأبدية .. وصار أمس واليوم وغداً يوماً واحداً هو يوم الأبدية ..

+ هو حال كنيستنا التى تعيش فى المسيح أبديتها وتغنى ترنيمة حريتها كل لحظة بأعمق ما تكون الحرية .

+ العبودية هى توهان عن الهدف .

كذلك هى التصاق بالعالم وعدم الإيمان فى قدرة الإنسان على الالتصاق بالرب .

+ الحرية تبدأ بعار المسيح وتنتهى بالقيامة والمجد .

+ والعبودية تبدأ دائماً بمتعة وقتية مع رفض لعار المسيح

+ العبودية تبدأ بالتمتع الوقتى وتنتهى بأكل الخرنوب .

+ الإحساس بعدم القدرة على التخلص من العبودية هو ما يدفع الانسان للبقاء فى ذل الشيطان .

+ كثير من الخطايا فى حياة الشباب تبدأ بلذة مؤقتة وتنتهى بعبادة دائمة يصعب بعدها الخلاص منها .. والعكس فالقديسون حياتهم هى التصاق دائم بالرب .

نهاية العبودية هى الذل حتى الموت .. ولكن شكراً لله إن عمل المسيح فينا يبدأ بعد الموت .

+ هناك عبودية الخوف :

الخوف من قول الحق .. خوفاً من الاضطهاد .

الخوف من السلوك بأمانة .. لئلا يقل الرزق والإيراد .

الخوف من الصوم .. لئلا تضعف صحته .

الخوف من المرض .. فيعيش فى وسواس المرض .

+ وهناك عبودية الزمن تؤدى إلى القلق وكثرة الانتظار . ولكن أولاد الله بالصلاة وشركة جسد المسيح يعيشون حياة التسليم . لأن الزمن لا يتحكم فيهم لأنهم فى الله ثابتون . وعندما تنتهى عبودية الزمن نعبر إلى الحرية .

+الإيمان بالتجسد هو سلاحنا فى الانتقال من العبودية إلى الحرية . والرب يسوع هو الطريق للوصول إلى كنعان
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى