منتدى اللغة القبطية

(¯`·._.·(بسم الثالوث القدوس)·._.·°¯)
مــنـــــتــدى اللــغـــــة القـــــــــبطــــيــــة
سلام ونعمة لك فى منتدى اللغة القبطية ونحن سعداء بتشريفك للزيارة ونكون سعداء اكثر عند الانضمام للمنتدى
اتمنى لك ان تكون واحد من اسرتنا

كنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بابوالمطامير

منتدى اللغة القبطية امنتدى اللغة القبطية امنتدى اللغة القبطية امنتدى اللغة القبطية امنتدى اللغة القبطية امنتدى اللغة القبطية امنتدى اللغة القبطية امنتدى اللغة القبطية

    الثقة أحياناً تموت أشخاص ولاكن تنجى دائماً

    شاطر

    pola

    عدد المساهمات : 26
    تاريخ التسجيل : 01/02/2013
    العمر : 20

    الثقة أحياناً تموت أشخاص ولاكن تنجى دائماً

    مُساهمة  pola في الجمعة أبريل 05, 2013 1:19 pm

    crossholy
    خرج الأب ليشترى بعض الأشياء وترك إبنه وحيدا فى المنزل, وبعد فترة من خروجه حدث
    حريق فى المحل أسفل المنزل.

    منع السكان من الخروج, واضطرب السكان وخاف الجميع وابتدأوا يلقون بأنفسهم من الشرفات أو يصنعون من الأغطية حبالا وينزلون,والدخان الأسود يتصاعد و يحجب عنهم الرؤية.

    ورجع الأب وشاهد إبنه...حبيبه يقف على سور الشرفةوالدخان المتصاعد يحيط به
    ... ولا يقوى على عمل أى شىء,والنيران تقترب منه
    فنادى عليه...يا إبنى...يا حبيبى أتسمعنى؟ أنا والدك...إنى أراك ولكنك لا ترانى لأن الدخان يعمى عينيك...فلا تخف... أنا هو...ثق فى و إرمى بنفسك وستجد أحضانى فى إنتظارك..

    .وسمع الإبن الصوت صوت أبيه الذى يحبه ولكنه خاف وتردد وابتدأ يفكر فى إحتمالات كثيرة وقال الإبن لا أستطيع يا أبى...لا أقدر أن أرمى بنفسى من الأفضل أن أعمل مثل باقى السكان فأصنع حبالا من الأغطية وأحاول الوصول إليك بها ولكنها قد تحترق أو أنتظر قليلا فقد تبتعد النيران عن الشرفة...
    ولكن هذا غيرمؤكد...آه يا أبى... لست أدرى ماذا أفعل
    إنى خائف

    وهنا صاح الأب بصوت كثير وحزين
    ولكنه مفعم بالحب..:إذا كنت تحبنى وتثق فى إرمى بنفسك لا تفعل شيئا ولا تحاول أن تفعل...فقط ثق ولا تخف...إنى أراك يا إبنى...سأمسك بك وآخذك فى أحضانى,
    إنى فاتح ذراعى وأحضانى فى إنتظارك...هيا لا تضيع حياتك...
    أرجوك بل أتوسل إليك ياإبنى.

    وأغمض الإبن عينيه وترك كل محاولاته العقيمة
    ورمى بنفسه فى وسط الدخان
    واثقا من أبيه,لأنه لم يكن هناك أى منقذ آخر.
    وفجأة وجد نفسه فى أحضان أبيه
    الذى قال له بحب وعتاب :
    يا إبنى...لماذا شككت؟
    ,ألا تعرف أنى أحبك وإنك جزء منى
    ,فنظر إليه الإبن والدموع فى عينيه
    فرحا بأحضان أبيه ونادما على عدم ثقته فيه.
    هكذا هى حياتنا عندما نترمى بالاحضان الاب السماوى بدون خوف وواثقين بانة معنا ولايتركنا وهو بكل محبة ابوية ماسكا ايانا رغم سقوطاتنا وتعثرنا بمصاعب الحياة ورغم الالمنا يحملنا على كتفية بكل حب.
    line
    pray
    بولا هانى فوزى

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يوليو 23, 2017 12:32 pm